عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُ ... فَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُ سَرَى فِيهِ الضَّنَى حَتَّى... بَدَتْ لِلْعَيْنِ أَعْظُمُهُ فَلا إِنْ بَاحَ تَعْذِرُهُ... وَلا إِنْ نَاحَ تَرْحَمُهُ إِذَا كَانَ الْهَوَى ذَنْبِي ... فَقُلْ لِي كَيْفَ أَكْتُمُهُ وَدَمْعِي أَنْتَ مُرْسِلُهُ... وَقَلْبِي أَنْتَ مُؤْلِمُهُ وَلا وَاللَّهِ مَا لِي فِي الْـ... هَوَى ذَنْبٌ فَأَعْلَمُهُ فَوَيْلِي مِنْ غَرِيبِ الدَّلْـ... لِ أَبْلانِي تَحَكُّمُهُ تَرَدَّدَ فِي مَحَبَّتِهِ ... وَلَمْ يَسْمَحْ بِهَا فَمُهُ غَزَالٌ أَحْوَرُ الْعَيْنَيْـ... نِ لا يَسْلُو مُتَيَّمُهُ يَهِيمُ بِحُسْنِ صُورَتِهِ... فُؤادِي وَهوَ يَظْلِمُهُ نَسَبْتُ بِهِ فَبَانَ عَلَى... جَبِينِ الشِّعْرِ مِيسَمُهُ فَمَا لِي فِي الَّذِي أُمْلِيـ... ـهِ مِنْ فَضْلٍ فَأَغْنَمُهُ وَلَكِنْ حُسْنُهُ يَبْدُ... وإِلَى عَيْنِي فَتَرْسُمُهُ وَيَنْثُرُ لَفْظَهُ دُرّاً... عَلَى سَمْعِي فَأَنْظِمُهُ وَلَوْلا ذَاكَ مَا لاحَتْ... بِأُفْقِ الشِّعْرِ أَنْجُمُهُ فَقُلْ مَا شِئْتَ في شِعْرِي... وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَحْكَمُ...
أسيرُ في دربي أبحثُ عن ذاتي، فتأخذني الحياة في رحلة تحمل بين طياتها مزيج من الأفكار والمشاعر المتضاربة، بين الحزن والفرح والدهشة والألم والرحمة والمواساة والحنين.. وفي دربِ الحياة أحملُ قلبي وألتمس له الزادَ بين رحمةٍ دانية ولُطفٍ سابغ، ونور مشكاةٍ تضيءُ عتمتَهُ حين تنطفيء كل شمعةٍ ولا يبقى إلا نور السماء..